مكي بن حموش

389

الهداية إلى بلوغ النهاية

" الإيضاح لناسخ القرآن « 1 » ومنسوخه " « 2 » . فالنسخ يكون فيما نزل ، والنّسء فيما لم ينزل فيؤخر . يقال : " نسّأ « 3 » اللّه في أجلك وأنسأ « 4 » " أي : أخر فيه . وقيل : معنى هذا القول : ما ننسخ من آية من اللوح المحفوظ فننزلها على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم " أو ننسأها « 5 » " أي نؤخرها في اللوح فلا ننزلها ، فالمنسوخ جميع القرآن ، والمنسوء ما أخر ، فلم « 6 » ينزل هذا على هذا التأويل « 7 » . وفيها قول ثان : وهو أن يكون معناه : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي : نرفعها ، " أو « 8 » ننسأها " : أي نؤخرها فلا نرفعها « 9 » . وفيها قول ثالث « 10 » : وهو أن يكون " ننسأها " [ معناه نؤخرها عن ] « 11 » التلاوة ويبقى الحكم بها نحو آية الرجم . وفيها قول رابع : وهو أن يكون " ننسأها " معناه نؤخره « 12 » إلى وقت ما ، نحو ما

--> ( 1 ) سقط من ق . ( 2 ) انظر : منه ( 43 - 47 ) و ( 96 - 97 ) . ( 3 ) في ع 3 : أنسأ . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : فأنسأ . ( 5 ) في ع 3 : ننسها . ( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : ولم . ( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 3181 . ( 8 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : و . ( 9 ) انظر : تفسير الغريب 61 . ( 10 ) سقط من ق . ( 11 ) في ع 2 : معنى نؤخرها على . ( 12 ) في ح : نؤخرها .